التشكيلات العسكرية تؤكد حرصها على سلامة الأهالي.. وتتعهد بمحاسبة المسيئين إثر عملية ببيلا

أصدرت التشكيلات العسكرية الثورية في جنوب دمشق بياناً رسمياً – حرر بتاريخ 15/1/2018-، أكّدت فيه لجميع أهالي وقاطني جنوب دمشق، على “التزامها بواجباتها ومهامها في الذود عنهم ضد أي اعتداء والدفاع عن حدود المنطقة من جميع جهاتها واستئصال أي مشروع يهدف إلى تهجير شباب المنطقة، ومتابعة الخلايا الأمنية التي تستهدف سلامة وأمن أهلنا في جنوب دمشق”.

وأضاف البيان أن “التشكيلات العسكرية وبعد حالات التفرّد من أحد ممثلي البلدات في اللجنة السياسية (بلدة ببيلا) فقد قامت بعملية أمنية داخل بلدة ببيلا، وبعد أن حققت الحملة معظم أهدافها، تعلن عن حصر قائمة المطلوبين بالأشخاص المتورطين بجريمة القتل والتحريض، والبتّ في أمرهم من خلال لجنة قضائية يتفق عليها، وتُوقف جميع أعمال الاعتقال بتفويض أو غير تفويض، فيما عدا هذه الأسماء”.

وقدّمت التشكيلات “خالص اعتذارها عن أي تجاوز فردي حصل أثناء العملية بحق أي شخص من قاطني جنوب دمشق بشكل عام وأهلنا في بلدة ببيلا بشكل خاص”.

كما أعلنت عن تشكيل لجنة مختصة لمتابعة حقوق الطرفين والشكايات، مضيفةً “وإن كل ذي حق سيرد إليه حقه وإن كل مسيء سيحاسب على إساءته، وإن الغاية من العملية برمتها هي حفظ سلامتهم وسلامة أبنائهم”.

وكانت الفصائل العسكرية الثورية قامت بعملية أمنية ضد رئيس لجنة “المصالحة” في بلدة ببيلا الشيخ “أنس الطويل” والشبان الموالين له، في بداية الشهر الجاري، إثر خروج الأخير وبرفقته حوالي 200 شاب من جنوب دمشق، بمظاهرة وصلت إلى نقطة قوات الأسد المتمركزة على حاجز ببيلا – سيدي مقداد، وطلب من فرع الدوريات تسوية أوضاعهم والعودة للخدمة في البلدة.

 

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق