الغوطة الشرقية.. بين مطرقة القصف وسندان الحصار

يتكرر المشهد يومياَ في الغوطة الشرقية المحاصرة والموت لا يفارق سكانها، فكل يوم لا يخلو من شهداء وجرحى نتيجة القصف المتكرر من قبل قوات الأسد على مدنها وبلداتها.

واستشهد اليوم الأربعاء ثلاثة أطفال وأصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء قصف مدفعي من قوات الأسد استهدف مدينتي عربين وسقبا، وطال القصف مدينتي دوما وحرستا وبلدات عين ترما ومديرا وحوش الضواهرة، ما تسبب بدمار في الأبنية السكنية والممتلكات.

وتجري اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات الأسد منذ الصباح على جبهتي بلدة عين ترما وإدارة المركبات في مدينة حرستا، في محاولة من الأخيرة التقدم على تلك الجبهات.

وتشهد الغوطة الشرقية كارثة إنسانية، حيثُ أصبحت أجساد الأطفال أشبه بهياكل عظمية ووجوههم شاحبة، نتيجة الحصار الجائر المفروض عليها من قوات الأسد والميليشيات الموالية لها منذ عام 2013، ما أدى لارتقاء العشرات من المدنيين نتيجة نقص الغذاء والدواء والرعاية الطبية، عدا عن القصف اليومي بكافة أنواع الأسلحة، الذي أودى بحياة الآلاف من المدنيين.

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق

اترك رد