المكتبة الدمشقية في جنوب العاصمة “دمشق” مساحة للثقافة ونشر الوعي “تقرير مصور”

وسط حضور ملفت وحشد كبير، وتحت شعار “القراءة حياة” افتتحت بعد عصر اليوم “المكتبة الدمشقية” في بلدة يلدا جنوب العاصمة دمشق، للمهتمين بالمطالعة والجلسات الحوارية الشبابية والندوات الهادفة.
وحضر حفل الافتتاح أكثر من مئتي وخمسين شخصاً من مختلف الفعاليات المدنية والقوى العسكرية، حيث بدأت الافتتاحية بكلمةٍ تعريفية ألقاها أمين سر المكتبة، تلاها عرض برومو حول المراحل التي مرت بها المكتبة.
تلا ذلك كلمة ألقها أحد ناشطي جنوب دمشق حول أهمية القراءة في تطوير المجتمعات الإنسانية، بعدها وزع القائمون على المكتبة استبياناً شخصياً على الحضور، تضمن تسعة عشر سؤالاً حول أهمية قراءة الكتب، ونادي القراءة الملحق بالمكتبة.
“عاطف أبو الخير” صاحب الفكرة وأحد المشرفين على المكتبة، قال لربيع ثورة إن: “المكتبة الدمشقية هي الأولى من نوعها في جنوب دمشق، من حيث التصميم والأقسام، وهي مكتبة عامة شاملة للموضوعات والمعارف كافة، تهدف لنشر الوعي والثقافة في المنطقة، ورسم المستقبل الحضاري والإنساني”.
وأضاف أبو الخير أن “المكتبة تضم ستة عشر قسماً، أبرزها (اللغتين العربية والإنكليزية والعلوم الشرعية والسياسة والقانون والفلسفة وعلم النفس والتاريخ والجغرافيا والحاسوب، إضافة إلى عدد من المجلات العلمية والثقافية، كما تتضمن خمس قاعات للمطالعة بينها قاعة رئيسية”.
من جانبه قال “حذيفة أبو أيمن” أمين سر المكتبة إن: “المكتبة تضم أكثر من سبعة آلاف كتاب من مختلف المجالات والاختصاصات، وتتميز بديكورها البسيط وإضاءتها المميزة، ما يشد القارئ لارتيادها، كما أنها مشروع مهم في وقتنا الحالي، خاصة مع حاجة الشباب الذين تضررت دراستهم، نتيجة الأوضاع الأمنية والحصار، إلى القراءة والمطالعة لتطوير أنفسهم”.
ويأتي افتتاح المكتبة الدمشقية، والتي تعتبر “الأكبر في المناطق المحررة” حسبما ذكر أبو أيمن، في ظروف صعبة يعيشها جنوب دمشق، نتيجة استمرار الضغوط من قبل نظام الأسد على المنطقة، في محاولة منه لفرض مشروع “المصالحة”، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقويض مثل هذه النشاطات الثورية، والتي تعتبر دليلاً على استمرارية روح الثورة في جنوب العاصمة.
#المكتبة_الدمشقية_العامة
رابط يوتيوب: https://youtu.be/YRiymt8C3yw

https://youtu.be/YRiymt8C3yw

 

 

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق

اترك رد