بالتنسيق مع النظام وعبر حاجز العسالي.. “قياديون” في داعش وصلوا للحجر الأسود

أكدت مصادر خاصة لربيع ثورة وصول قياديين تابعين لتنظيم الدولة “داعش” قبل أيام إلى حي الحجر الأسود جنوب دمشق المعقل الرئيسي للتنظيم.

حيث أفادت المصادر بدخول ثلاثة قياديين “سعودي وجزائري وعراقي” عبر حاجز العسالي، بالتنسيق مع نظام الأسد بواسطة “إيهاب السلطي” مسؤول لجنة المصالحة في حي العسالي، فيما أشارت أنباء غير مؤكدة عن دخول قيادي رابع “تونسي”.

ومن المرجح حسب مصادر أن يكون دخول القياديين الجدد للمنطقة من أجل إعادة هيكلة “داعش”، وتنظيم صفوفه تمهيداً لعملٍ عسكريٍ ضخم ضد فصائل “الحر” في جنوب دمشق.

فيما طلب التنظيم من أهالي حي الحجر الأسود إخلاء الحي بشكل كامل، بغية تحويله لمنطقة عسكرية.

وكان التنظيم قد شهد خلال الفترة الأخيرة تدهوراً كبيراً في صفوفه، نتيجة خروج العشرات من عناصره بالتنسيق مع نظام الأسد، بعضهم قياديين أمنيين وعسكريين من الصف الأول إلى مناطق في الشمال والجنوب السوري.

ويعود سبب خروج العناصر للصراع الداخلي الذي يعاني منه التنظيم في المنطقة، والهزائم الواسعة التي مني بها، مع خسارته لمعاقله في العراق، وانحسار تواجده إلى مناطق صغيرة في سوريا.

يذكر أن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، صرَّح في 20 كانون الأول من العام الفائت، أن المئات من عناصر التنظيم وصلوا إلى مناطق قرب دمشق، عبر أماكن خاضعة لسيطرة النظام، بعد فرارهم من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

حيث أوضح المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ريان ديلون، حسبما أفادت قناة “العربية” الإخبارية حينها، أن “المئات من عناصر داعش انتقلوا إلى مناطق سيطرة النظام جنوبي دمشق”، متوقعاً أن “يحكم التنظيم سيطرته في وادي الفرات الأوسط كخطة تمويه، لينتقل بعض مقاتليه إلى مناطق آمنة جنوب غربي وشمال غربي سوريا”.

 

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق

اترك رد