بعد إغلاقه تسعة أيام… قوات الأسد تفتح حاجز ببيلا_سيدي مقداد

فتحت قوات الأسد صباح اليوم حاجز ببيلا_سيدي مقداد الفاصل بين بلدات “يلدا وببيلا وبيت سحم” والعاصمة دمشق، بعد إغلاق استمر تسعة أيام.

حيث أغلقت قوات الأسد الحاجز يوم الإثنين من الأسبوع الفائت، إثر عملية أمنية للفصائل العسكرية ضد رئيس لجنة “المصالحة” في بلدة ببيلا الشيخ “أنس الطويل” والشبان الموالين له، بعد أن خرج الأخير وبرفقته حوالي 200 شاب من جنوب دمشق، بمظاهرة وصلت إلى نقطة قوات الأسد المتمركزة على حاجز ببيلا – سيدي مقداد، وطلب من فرع الدوريات تسوية أوضاعهم والعودة للخدمة في البلدة، وهتف بعض المتظاهرين هتافات تحيي قوات الأسد.

كما أجرى “الطويل” استبياناً في الثلاثين من الشهر الفائت، يتعلّق بمصير المنشقين ورافضي الخدمة في صفوف قوات الأسد، في مبنى المجلس المحلي لبلدة ببيلا، ليخيرهم بين الخدمة في صفوف قوات الأسد أو الخروج إلى الشمال السوري.

وأبرمت بلدات جنوب دمشق هدنة بينها وبين نظام الأسد، أواخر شهر شباط/ فبراير من عام 2014، بعد أن شهدت حصاراً شديداً من الأخير، تسبب بوفاة المئات من أهالي المنطقة، وأغلقت قوات الأسد الحاجز خلالها عدة مرات، كان آخرها في منتصف تشرين الثاني /نوفمبر من العام الفائت، للضغط على البلدات من أجل إغلاق حاجز العروبة_بيروت الفاصل بين بلدة يلدا ومخيم اليرموك.

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق

اترك رد