بيان توضيحي من المكتب السياسي في تجمع ربيع ثورة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تجمع ربيع ثورة

المكتب السياسي

صادر (5/د)

التاريخ 24-8-2017

 

بيان توضيحي

 

تعقيبا على خطبة الدكتور “أبو عمار” خطيب مسجد “البراء بن مالك” في بلدة ببيلا، والذي شن فيها هجوماً على تجمع “ربيع ثورة” و، يوم الجمعة الماضية بتاريخ 18-8-2017، نوضّح الآتي: الدكتور “أبو عمار” اتهم التجمع بقوله:

 

“نراهم اليوم بوقاً للفتنة، ومنارة للكذب والاتهامات، بدعوى حرية الكلمة، ونقول شرف الكلمة قبل حريتها، أما أن تتكلم بما تشاء فاعلم انك مسؤول عما تنشر، ولن يعفيك ما تأخذه من مال من المحاسبة، فإثارة الفتنة لها أثرها هنا و عند الله”.

 

وبناء على ما سبق نوضح النقاط التالية :

 

1- إن ثورة الحرية و الكرامة التي خرج بها الشعب السوري تسعى فيما تسعى إليه إلى إنهاء حالة الاستبداد وطغيان الرأي الواحد والفكر الواحد، لذا فإن كل محاولات إقصاء الآخرين وتغييبهم ومنعهم من التعبير عن رأيهم، ما هي إلا خطوة أولى في طريق إعادة إنتاج “الديكتاتورية” بحلّة جديدة، وتحت مسميّات زائفة كـ”الفتنة” وغيرها، ومن هنا نؤكّد أننا في تجمع “ربيع ثورة” نهدف بكل وضوح لتكريس ثقافة حرية التعبير والنقد والاختلاف، ومن هذا المنطلق ننشر مواداً إعلامية وسياسية –قد لا نتّفق معها بكليّتها- ضمن المحددات الثورية الوطنية الجامعة، فالفتنة لم ولن تكون بفتح المجال أمام الرأي والرأي الآخر، بل في القمع والإقصاء والتكفير الفكري.

 

2- المصداقية لا تعني المحاباة لطرف دون آخر، ورصيد “ربيع ثورة” منها يؤكده الواقع وعملنا الميداني خلال السنوات الماضية، ولا تضرّنا تهمٌ بلا أدلّة، وآراء كيديّة غير موضوعية.

 

3- إن قرار تجمع “ربيع ثورة” هو قرار داخلي مستقل يُتخذ وفق مصلحة الثورة وأهل المنطقة.

 

4- العمل في تجمع ربيع ثورة هو عمل تطوعي في معظمه، واتهامنا “بالمأجورية” هو اتهام كيدي لا قيمة له، وعليه وجب التذكير بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال”.

 

5- الرفض المبدئي لسياسة الطعن والتخوين والاتهام بلا أدنى دليل، يُقابله إيمان أصيل بضرورة النقد الموضوعي، وإن دفاعنا عن الاختلاف تعزّزه قناعتنا بأهميّة تقبّل النقد، وهذه الثقافة المطلوبة لا بدّ أن تغرس في صفوف من يتصدّرون واجهة العمل السياسي والاجتماعي في المنطقة، وإلّا لِمَ قامت الثورة؟!

 

6- إن أهلنا في بلدة ببيلا جزء أصيل من النسيج الاجتماعي في جنوب دمشق، خرجنا بالثورة معاً، وواجهنا الحصار والجوع معاً، هم منا ونحن منهم، وسنواجه أي مساعٍ للتحريش والتفريق بين أبناء المنطقة وقوى الثورة، فهي لا تخدم إلا نظام الأسد الذي يعمل على مبدأ “فرق تسد”، ونؤكد أيضاً لثوارنا في لواء شام الرسول أننا وإياهم في مركب واحد، وإن ثورتنا تنتصر بتكامل الحالة العسكرية والسلمية معاً في سبيلِ نصرة المظلوم وردّ الحقوق والمسير في طريق شهداء الثورة السورية لبناء دولة العدل والقانون.

 

7- ختاماً لا بدّ من التأكيد على ضرورة تحييد منابر المساجد عن الخلافات الشخصية، فإن وسائل التواصل الاجتماعي متاحة للجميع، وتشكل مساحة مناسبة للتعبير عن الآراء لمن يرغب، كما توفر اللقاءات الحوارية بين مختلف الأطراف أيضاً حيّزاً رحباً للنقاش حول القضايا الخلافية في المنطقة، ونودّ التنويه من باب تحقيق المصلحة العامة في جنوب دمشق، ومن أجل استمرار العمل الثوري، فإننا لن نخوض في أي سجال أو خلاف داخلي، وما بياننا إلا للرّد على التهم والادعاءات التي وجهت لنا كمؤسسة وناشطين ثوريين.

 

“الرحمة لشهدائنا الأبرار والشفاء لجرحانا الأطهار والحرية لمعتقلينا وأسرانا والنصر القريب للثوار”

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق