حرب إبادة ومجازر بالجملة تتعرض لها الغوطة الشرقية

تتعرض مدن وبلدات الغوطة الشرقية لإبادة جماعية تنفذها مقاتلات حربية لقوات الأسد وحليفها الروسي، حيثُ استشهد خلال الأسبوع الجاري مئات المدنيين، وتجاوز عدد المصابين أكثر من ألف مدني غالبيتهم أطفال ونساء.

وارتكبت المقاتلات الحربية قبل قليل مجزرة، راح ضحيتها ثمانية مدنيين بينهم أطفال ونساء، إثر استهداف الأحياء السكنية في بلدة جسرين بعدة صواريخ فراغية.

كما استشهد 14 مدنياً وأصيب العشرات بجروح صباح اليوم، جراء الغارات الجوية على مدن “عربين، حرستا، سقبا، زملكا”، وبلدات “جسرين، حزة، عين ترما، مسرابا، مديرا، بيت سوى” في الغوطة الشرقية.

وبلغ عدد الشهداء لأكثر من “175” مدنياً، وما يزيد عن الألف جريح خلال الأسبوع الجاري، جراء الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي العنيف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

فيما قررت مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق يوم أمس، إيقاف العملية التعليمية بكافة مراحلها في الغوطة الشرقية، احتجاجاً على القصف الهمجي من قوات الأسد ومقاتلات الاحتلال الروسي، الذي طال المدارس والمنشآت الطبية والمدنية ومنازل المدنيين، ما أدى لاستشهاد وجرح العديد من الكوادر التعليمية والطلبة.

الجدير بالذكر أن الغوطة الشرقية تعتبر إحدى المناطق الأربع التي انضمت لاتفاقية “خفض التصعيد”، المتفق عليها بين الدول الضامنة لمحادثات أستانا “روسيا وتركيا وإيران” في تموز من العام الفائت.

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق

اترك رد