خواطر من مباراة المنتخب

عندما يقول مدير المنتخب أنهم يلعبون من أجل الرئيس والجيش ، فمن الطبيعي أن نقول عنه أنه #منتخب_البراميل
– “ينبغي فصل السياسة عن الرياضة” كلمة كنا نسمعها من كل المهتمين بشأن الرياضة السورية حيث يضعونها في مقدمة الأولويات لحل المشاكل وتحقيق الإنجازات.
– لكن يا للأسف كيف يكون الفصل في دولة شمولية ، القائد للدولة والمجتمع فيها سيطر على كل مناحي الحياة وطبعها بطابعه .
– كان طموح الجميع أن يرى منتخبات قوية ورياضيين ينافسون في شتى الألعاب لكن النكسة كانت تتبعها النكسة كيف لا .. ولا وزارة للرياضة في سوريا وإنما يدار الأمر من إتحاد يقوده ضباط من الجيش !
– الدوري السوري لكرة القدم كان قصة لوحده فيكفي أن عد أسماء فرق مثل تشرين والقرداحة لتذكر ذاك الزمان الأغبر وتواطئ الحكام والتلاعب بالنتائج.
– وكله ربما من الممكن قبوله لكن من غير المقبول وجود فريق يسمى “الجيش” يجب أن يكون البطل دائماً .. وفي كل الألعاب .. ربما ليعوض فشله في الجولان وغيرها!
– كنت أتمنى أن تسنح الفرصة أن نشجع منتخبنا الوطني لكن المنتخب الذي أعرفه حارسه #الساروت.. لا ذاك الشبيح الذي يقف على الحواجز.
– مباريات منتخب النظام أثبتت أمراً مهماً.. ينقسم لمحورين.. الأول حاجة النظام لمساعدة إيران حتى في الرياضة .. والثاني رفض إيران تقديم تلك المساعدة رغم عدم حاجتها لها..
– مما يعني دليلاً واضحاً لمؤيدي النظام قبل غيرهم أن إيران إن كانت مع النظام فهي فقط لمصلحتها هي دون مصلحة أحد ، لكن لا عزاء للحمقى.
– فلو تركت إيران مباراتها الأخيرة للنظام وهي كانت قد ضمنت التأهل لكان تأهل منتخب النظام ولما احتاج أن يقابل استرالية ولا غيرها.
– عندما كنت أتابع مباريات المنتخب سابقاً كنت أتساءل عن سبب عدم وضع أسماء اللاعبين على قمصانهم وكنت أظن أن الأمر لوجستي نابع من ضعف الإمكانيات .. لكن مع توفرها والزخم الإعلامي لم تكتب ليبدو واضحاً أن في سوريا ممنوع أن يظهر اسم آخر غير الأسد!.
– كنت أود أن أتكلم عن هؤلاء اللاعبين العائدين لحضن الأسد .. ليحققوا له ما أراد ، فهو –أي النظام- لم يرد من تلك المعمعة إلا تلميع صورته واستغلال الأمر سياسياً .. أما هم – أي العائدين لحضنه – فهم أقل من أن يذكروا .. ولا عزاء لمن لم يفهم معنى الكرامة!.

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق