شخصيات بارزة في داعش تصل من جنوب دمشق إلى إدلب

متابعة لتفاصيل خروج عناصر وشخصيات مقربة من تنظيم داعش من جنوبي دمشق إلى محافظة إدلب، أكّدت مصادر خاصة لـ #ربيع_ثورة نبأ خروج ثلاث شخصيات أخرى خلال يومي الخميس والجمعة من مناطق سيطرة التنظيم إلى إدلب.

وفي التفاصيل أوضحت المصادر أن الثلاثة هم “أبو عبد الله السلفي”، و”أبو عبد الإله”، و”أبو خالد عدالة”.

وقال مصدر عسكري من الجيش الحر إن: “أبو عبد الله السلفي كان مهمّشاً في الآونة الأخيرة، حيث تم تجميده منذ فترة، مع تسليمه قيادة إحدى المجموعات المرابطة على قطاعات الريجة في مخيم اليرموك، حيث تتواجد هيئة تحرير الشام”.

بينما عمل “أبو عبد الإله” بحسب المصدر نفسه في المجال الإغاثي في “داعش”، كما كان قد أسس قبل ذلك جمعية إغاثية في مخيم اليرموك، سبق ذلك تسلّمه مهمة رئيس المجلس المحلي لمخيم اليرموك عام 2013-2014″، بينما تضاربت الروايات حول “أبو خالد عدالة”، حيث ذكرت مصادر أنه مبايع للتنظيم، بينما نفت مصادر أخرى ذلك.

وكان قد خرج صباح الخميس أربعة أشخاص، بينهم مقرّبون من تنظيم الدولة “داعش”، من مناطق سيطرة التنظيم جنوبي دمشق إلى محافظة إدلب، وهم “أبو محمد جند الله، أبو مهند الإدلبي، أبو النور الحموي، أبو مسعود الخابور”، مقابل دفع مبالغ مالية لضباط في النظام، حيث قدّر الحد الأدنى للمبلغ بـ 4 آلاف دولار للشخص الواحد.

وذكر مصدر خاص من أبناء الحجر الأسود أن ثلاثة ممن خرجوا كانوا مبايعين أو مقرّبين للتنظيم خلال السنوات الماضية، حيث كان “أبو مهند الإدلبي” مبايعاً للتنظيم، وعمل في مجال التدشيم، مضيفاً “كان يعمل بالتدشيم على جبهات النظام حصراً، ولم يقم بأي عمليات تدشيم على جبهات الثوار”، وأضاف “أما بالنسبة لأبو مسعود فقد شارك في القتال إلى جانب التنظيم، دون أن يبايع بشكل رسمي”، بينما يعدّ “أبو محمد جند الله” من الشخصيّات المقرّبة للتنظيم، وبالأخص قيادته السابقة “أبو صيّاح طيارة” ونائبه “أبو مجاهد الشرعي”.

وكان قد خرج أربعة مدنيين من حي الحجر الأسود، يوم الأحد الماضي 24 ديسمبر/كانون الأول، سبقها خروج 4 آخرين يوم الخميس الأسبق 21 ديسمبر/كانون الأول، من مناطق سيطرة “داعش” إلى جهة مجهولة، بالتنسيق مع ضباط في نظام الأسد مقابل مبالغ مالية، وأوضح مصدر خاص أن أحد هؤلاء الأربعة كان عنصراً في التنظيم، قبل إصابته منذ مدة طويلة وتركه القتال إلى جانبه.

ووثّق تجمع #ربيع_ثورة اعتقال الجهاز الأمني للتنظيم سبعة عناصر يوم الجمعة 15 ديسمبر/كانون الأول، أثناء محاولتهم الخروج عبر حاجز معمل “بردى” الفاصل بين حي الحجر الأسود وبلدة سبينة.

يشار إلى أن موجات خروج مقاتلي التنظيم من جنوب دمشق تصاعدت خلال الآونة الأخيرة، بسبب الصراع الداخلي الذي يعاني منه داعش في المنطقة، وعدم دفع رواتب المقاتلين لأشهر طويلة، إضافة للهزائم الواسعة التي مني بها، مع خسارته لمعاقله في العراق، وانحسار تواجده إلى مناطق صغيرة في سوريا.

 

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق

اترك رد