عاد للحياة أثناء غسل الجثة.. قصة معتقل مات لدى النظام “تقرير مصور”

الشهيد الحي “أبو زهير” أحد ضحايا إجرام النظام وأجهزة مخابراته وأفرعه الأمنية، فقد أمضى الشاب الثلاثيني عدة شهور في معتقلات الأسد بعد اعتقاله مع والده وأخويه من مدينتهم حمص في 15/ 7 /2011، أي بعد عدة شهور على انطلاق الثورة السورية.

التعذيب الشديد واستخدام كافة الأساليب الوحشية من قبل عناصر النظام حولته لجثة هامدة، وهو ما دفعهم للاتصال بأهله لتسليمهم الضحية.

وخلال غسل الجثة تمهيداً لدفنه ومع سكب الماء على جسده شهق “أبو زهير” ليتسارع المتواجدون لإحضار الطبيب الذي طلب نقله إلى المشفى فوراً، وهناك تبين أن الشاب مصاب بأذية في الأعصاب وتصلب وتضخم بالعظام.

ومنذُ ما يقارب الست سنوات وهو طريح فراشه دون حركة للجسم باستثناء الرأس بعد تفاقم الحالة وإصابته بالشلل الكلي، رغم تنقله بين عدة مشافي ومحافظات وصولاً إلى بلدة يلدا في جنوب دمشق حيثُ يقيم حالياً مع زوجته وابنته.

يحتاج أبو زهير للعلاج في مشافي متخصصة خارج سوريا، وهو ما يعجز عنهُ أفراد عائلته فضلاً عن إقامته في منطقة محاصرة وهو ما جعله يسلم أمره للخالق.

المصدر: زمان الوصل

رابط اليوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=wsSH2Z4n_tY

 

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق