مظاهرة لطلاب مدرسة “الجرمق البديلة” و”الدمشقية” احتجاجاً على اغلاق حاجز العروبة_بيروت “تقرير مصور”

نظَّم الكادر التدريسي في مدرسة “الجرمق البديلة” في بلدة يلدا، تظاهرة واعتصاماً شارك فيه طلاب مدرستي “الجرمق البديلة” و”الدمشقية”، احتجاجاً على إغلاق حاجزالعروبة-بيروت الفاصل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا، منذ أسبوعين.

حيثُ طالب الطلاب والأساتذة بإعادة فتح الحاجز واعتباره معبراً إنسانياً، والسماح بعودة طلاب وطالبات المدرستين، المحاصرين في مخيم اليرموك، والبالغ عددهم 1100 طالباً وطالبة، إلى مدارسهم في بلدة يلدا.

وهتف المتظاهرون لمخيم اليرموك، ورفعوا لافتات كتب عليها “علمونا المحبة ولا تعلمونا العدوان تعليمنا أغلى من هذا – من حقي أن أتعلم – نريد الذهاب إلى مدارسنا دون أن تدبوا الرعب في قلوبنا – أنا ابن مخيم اليرموك من حقي وحق زميلي أن نتعلم – بدنا رفقاتنا يدرسوا مثلنا”.

وأوضح الشيخ “أبو صالح طه” من وجهاء مخيم اليرموك القاطنين في بلدة يلدا، لمراسل #ربيع_ثورةأسباب التظاهرة قائلاً: “قام أطفال مدرسة الجرمق البديلة في البلدات الثلاث بمظاهرة واعتصام، بسبب اغلاق حاجز مخيم اليرموك الذي مضى على إغلاقه 15 يوماً، والمطالبة بإدخال الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات من حاجز مخيم اليرموك الذي يغلقه تنظيم الدولة، وعدم التعرض لأي مدني في هذا الحاجز، وأن يكون هذا الحاجز حاجزاً مدنياً بحتاً تتوقف عليه جميع الأعمال القتالية المسلحة”.

وأغلق تجمع مجاهدي بلدة يلد بالتنسيق مع الفصائل العسكرية، حاجز العروبة_بيروت الفاصل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا، في السابع عشر من الشهر الحالي، إثر استشهاد أحد المدنيين من بلدة يلدا، وإصابة مقاتل من جيش الإسلام، برصاص قناص من تنظيم الدولة بالقرب من الحاجز.

يشار إلى وقوع عشرات الشهداء والجرحى غالبيتهم من المدنيين، نتيجة القنص المتكرر من قبل تنظيم الدولة في تلك المنطقة، خلال الثلاثة أعوام المنصرمة.

رابط اليوتيوب: https://youtu.be/7OzQL7sqgi8

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق