نشاط ثوري في بلدة ببيلا في الذكرى الثالثة لمجزرة حجيرة

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

نظّم تجمع ربيع ثورة في بلدة ببيلا بعد صلاة عشاء يوم أمس الخميس نشاطاً ثوريّاً بمناسبة الذكرى الثالثة لمجزرة حجيرة في السيدة زينب بريف دمشق والمعروفة بمجزرة التشييع التي راح ضحيّتها أكثر من مائتي شهيداً وعشرات الجرحى والمصابين، وذلك بتاريخ 18-7-2012.

وعرض المكتب الاعلامي للتجمع فيلماً وثائقياً قصيراً عبر بروجكتر بعنوان ” حجيّرة.. مجزرة التشييع”، ويتضمّن الفيلم سيرة الثورة السورية في بلدة حجيرة انطلاقاً من أول تظاهرة سلمية خرجت فيها بتاريخ 2-4-2011.

وافتتح النشاط الذي حضره حوالي 150 شخصاً من أهالي جنوب دمشق بكلمةٍ تعريفيّة ألقاها أحد أعضاء تجمع ربيع ثورة وضّح فيها أن مجزرة حجيرة وما تلاها من مجازر وقعت في ريف دمشق الجنوبي إنما هدفت إلى إحداث تغيير ديمغرافي عبر تهجير أهالي هذه المناطق الأصليين، والعمل على إنشاء ضاحية جنوبية لدمشق مشابهة للضاحية الجنوبية في بيروت من قبل أدوات إيران في سوريا، وأكّد أن هذا المشروع لن يمر إلا على جثث الثوار السوريين الذي صمدوا طيلة سنوات في جنوب دمشق المحاصر من القدم إلى بيت سحم.

كما وزّع المكتب السياسي بياناً سياسياً في ذكرى المجزرة على الحاضرين والمارّة بالقرب من موقع النشاط.