نصر الحريري يقود وفد المعارضة السورية بجنيف

اختارت المعارضة السورية نصر الحريري لقيادة وفدها المفاوض في جنيف، وذلك في ختام مؤتمر موسع في الرياض أعلنت فيه تمسكها برحيل الرئيس بشار الأسد وأركان نظامه مع بداية المرحلة الانتقالية التي قد يتفق عليها في إطار تسوية سياسية محتملة.

وأكد المتحدث باسم المعارضة أحمد رمضان اختيار الحريري رئيسا لوفد المعارضة الذي سيشارك في المفاوضات مع النظام السوري بدءا من الجولة التي من المقرر أن تعقد الثلاثاء القادم في جنيف برعاية المبعوث الدولي إلى سورياستيفان دي ميستورا.

يشار إلى أن الحريري انتخب في فبراير/شباط من العام الماضي لرئاسة وفد المعارضة في المحادثات غير المباشرة التي احتضنتها جنيف في النصف الأول من العام نفسه، وأفضت إلى الاتفاق على عقد جولات جديدة تناقش قضايا أساسية بينها الدستور والانتخابات.

وفي اليوم الثاني من مؤتمر المعارضة السورية الذي انطلق الثلاثاء في العاصمة السعودية، جرى اختيار خمسين من أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات التي استقال مؤخرا منسقها العام رياض حجاب مع تسعة أعضاء آخرين.

وقال مصدر من المعارضة إن هيئة المفاوضات الجديدة ستضم عشرة من أعضاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وستة من هيئة التنسيق الوطنية، وأربعة مما تعرف بمنصة القاهرة، ومثلهم من منصة موسكو، وعشرة ممثلين للفصائل العسكرية، بالإضافة إلى 16 من الأعضاء المستقلين.

وقال عضو الائتلاف الوطني السوري عبد الإله فهد إن مكونات المعارضة السورية نجحت بالرياض في التوافق على رؤية موحدة ووفد واحد لخوض مفاوضات جنيف القادمة، وفق ما جاء في تصريح نشره الائتلاف في صفحته بموقع فيسبوك.

وفي موسكو، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس أثناء اجتماعه بالمبعوث الدولي إلى سوريا إن بلاده دعمت جهود السعودية لتوحيد المعارضة السورية، ودعا إلى حوار سوري شامل لحل الأزمة.

من جهته، عبر دي ميستورا عقب اجتماعه بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن أمله في طي صفحة الماضي في سوريا قريبا من خلال التعامل من الآن فصاعدا مع كل المسائل في إطار المسار السياسي. وقال إن تشكيل وفد المعارضة في الرياض مهم ويرفع الصعوبات أمام مفاوضات جنيف من دون شروط مسبقة.

ورحب دي ميستورا بتشكيل وفد المعارضة المفاوض، وقال إن الدستور الجديد سيكون من أهم قضايا المحادثات القادمة في جنيف، مشيرا إلى أن جولة المفاوضات القادمة ستعقد على مرحلتين، الأولى تكون الثلاثاء القادم، والثانية بداية ديسمبر/كانون الأول القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

ربيع ثورة

تجمع ثوري في جنوب دمشق